المؤلف: عمر حمدان.
رفعه دكتور بديع القشاعلة
تتنوع المقاربات الغربية المعاصرة في دراستها للقرآن الكريم بين الإثبات والنفي؛ حيث أقرّت مدرسة "نولدكه" وأتباعه بوجود نصٍّ قرآني لكنهم اعتبروه نصاً بشرياً متأثراً بالدراسات التوراتية النقدية ويمتاز بغرابة التأليف والترتيب. وفي سبعينيات القرن الماضي، ظهرت اتجاهات استشراقية أكثر راديكالية؛ فمنها من ادعى أن القرآن نصٌّ مُستعار من تراتيل مسيحية عربية، ومنها من زعم أنه مدونةٌ فقهيةٌ موضوعة ترجع للقرن التاسع الميلادي وتشبه "المشنا" اليهودية، بينما رجحت آراء أخرى انتمائه لحركة تبشيرية في فلسطين أو كونه نصاً مترجماً عن مدونة سريانية.
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.