المؤلف: ياسمينة تشعبت - جامعة غرداية
رفعه دكتور بديع القشاعلة
يتناول المقال دور الأخصائي النفسي الإكلينيكي الذي يستند إلى الأسس النظرية والفنيات السيكولوجية في مجالات الفحص والتشخيص والعلاج داخل مختلف مصالح المستشفيات (مثل طب القلب، أمراض السرطان، والقصور الكلوي). كما يبرز الصعوبات التي تواجهه في التجاوب مع المشكلات الميدانية التي تختلف باختلاف طبيعة المرضى وشخصياتهم، مؤكداً على أهمية المسعى العيادي للتحكم الجيد في عملية الفحص النفسي.
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.